Yahoo!
على مساحَتي الخَاصة سَتجد مُتعة الهُدوءْ حَيث المُرتفات الحَالمة تُعانق الضّباب..
وتَعانُق المَشاعر بين السّطور المُتَقارِبَة..
فَتتنَفس جَمالاً يَطير بِكَ إلى السّحاب وتتغنى بلحنٍ من أنشودة السّماء

جريمة أنثى

كتبها NASSER ALI ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 20:12 م

حبيبتي العزيزة….
أبعث إليك بكلمات قد حكتها بأنفاس عطّرتها بحزني
ونار الشوق في داخلي
ونقاط الضعف في قلبي
بلغة لا أتقن التحدث بها ولا حتى الكتابة بغيرها
نقشتها ببعض جنون الحب…
أبعث إليك يامعذبتي بقليلٍ مما نقشه الدهر على بوابة عمري
ومكامن الأوجاع في أعماقي
وجنون الألم في مملكتي
عندما تساقطت ثلوجك
وغزا الصقيع باحتي بخداعه وغدره
ليستبيح قلبي الثائر
ويقتل العشق المولود في جوارحي …….
أجل أيتها القاتلة لبقايا انسانيتي :
كنتِ تعيشين على رأس كبريائي وعزّتي
وأنثى ترى بعين مشاعري وبصيرة احساسي :
قصائد الغزل والمدح
تتغذين بأصداف البحر وزهور الأرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“من يعزيني في جسدي المكفن”

كتبها NASSER ALI ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 20:03 م

"من يعزيني في جسدي المكفن"

في تلك الليلة
كانت هناك موجة باردة
تزحف ببطء نحوي..
آآآهـ.. من تلك الليلة التي تشبه صمت البحيرات
الفضية المتلألأه تحت شعاع القمر!
في تلك الليلة
أُغلقت الأبواب
واختفى معها وقع الأقدامْ
المسّاء كان ينتفض
و قلوب العشاق تنبض نبضاً نبضْ
وأضواء الدرب كانت تتلألأ في وحدهْ
والدرب أضحى أطول مما كان عليه
والأرواح المملوءة بحطام
كانت تنتظر شروق الشمس
في تلك اللّيلة الجراح على جسدي انفتحت
والموت انبثق من بين الأضلع
حين يسير اليأس على جسدي
ويسود الكون ضباباً
وطيور سوداء تحلق عبر سماء
كانت في يومٍ زرقاء ْ
وزهور تبدو أقبح من كل الأشياء
وفتاةً جاءت تسألني..
ما هذا النزف عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرات من نافذة الحب

كتبها NASSER ALI ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 19:50 م

وأنا في طريقي
الى كوخ من الأغصان وأوراق الشجر
ينام بين المروج الجبلية
هناك نظرت من نافذة الحب
الى قمم الجبال المكسوة بخضرة الربيع
والمزينة بزهور البيلسان الحالمة
نظرت وقلبي ينبض عشقاً
وأفكاري مرتبطة بأنثى عاشقة 
إلى أنثى أشمّ عبقها
بين الصخور الصمّاء
فكتبت من معين مشاعري
نثرا تطرب له بدائع السماء
مداده من عبير أزهار الربيع
سيدة قلبي :
أحبك .. أتدركين لماذا
لأنني أحبك….
أجل أيتها النائمة فوق أهداب جوارحي
والساكنة سرّا في ذاتي
أحبك ايتها الباكية على وهنك أمام عذريتك
واحبك يا غنج الياسمين رغم فقري وقلة حيلتي أمام ندى عينيك
أحلم بظفائرك وهي تنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غبار الحزن

كتبها NASSER ALI ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 17:46 م

غبار الحزن

يغطي سقف الحجرة
” لست أدري “ بأي ساعة قد يداهم “مقلتي”
أويصادر بسمتي
ربما يبقى مقيماً
” فوق “ أرواحٍ يتيمة أو يغادر بعد ” قتل “دنيتي

{.. يخرج من كل قلم متعب ..}
غيومُ سوداء عميقة
” العتمة “ تفرّ علناً من إسم “النّور”
” دوماً “ كان الحب حكايته الصمت
“فالحب”المرسوم على الأوراق
يحيا دوماً في صمت
ويموت بصمت

آآه ياقلبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~¤¦¦§¦¦¤~ زائرة غريبة ~¤¦¦§¦¦¤~

كتبها NASSER ALI ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 17:41 م

وقفت أمام الحقيقة المدفونة في أعماق الألم
كنت أبحث عن زائرة…. غريبة
رأيتها في نومي أنها كانت تطرق بوابة ذاكرتي…
وتقتل المفردات المحتضره في دفاتري
لتغرس بذور البغاء والتشرّد في نفسي التي سرقتها قبل أن تلد
لست أعلم إلى متى أراها تحدث المنكر على مساحات كرامتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأة عصف بها الزمان…

كتبها NASSER ALI ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 19:03 م

كانت أعراف جاهلية في تَغير المُسَميات
تَعيش على حافة الزَمن وأطراف الحُرية
بداياتها إنقباضات متَعسِرَة في ولادتها
وأسراب من سراب اللّوحات المرسومة على غلاف القرون الوسطى

"
تهوى التآلف المصطنع بين "الواقع" و "الخيال"
وتلعب مع المفردات الموقوتة على أبيات "المدح" و "الهجاء"

كانت تُدفن في الأرض لأنوثتها
فصارت تَدفن الأرض في فؤادها ورقة اللّحن على مبسمها
كانت تمشي على "رفات" أنوثتها فضاعت في غياهب الزمن
وتعيش بمفردها فنسيت كينونتها


سيدة كانت انثى…
لون أحداقها يميل الى الغسق
ورائحتها آتيه من أديم "القهر" و "الجبروت"
ذلّها عزة
ووهنها قوة
وإصرارها تكاسل وخمول
تنظر الى واحات "الطهر" و "العفاف" بعين الحياء
وإلى أنهار "الصّبابة" و "الشّوق" بفكرٍ شاخ قبل أوانه
عقلها يئنّ با التعالي على "حب الذات"
وقلبها يهتز طرباً على "أنقاض النازية"
وصبابة انسانيتها "ملحمة شعرية" يترنم بها الأشقياء

سيدة كانت أنثى…
باعت أغلى ما تملك
لتشتري الرخيص من المتخمون بالنفاق
وتقبل بقليل الرحمة والوداد
لتبصر الأمان الميت وقد رجعت إليه الحياة

سيدة كانت أنثى…
ترنم الشعراء بروعتها فأرخصوا السلعة
وأمطر الكتّاب عليها بمفردات المدح والثناء فاكتحل بها الناشرون
وباعوها في سوق النخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحياتي لك أخي ( بلا مرسى )

كتبها NASSER ALI ، في 5 يناير 2008 الساعة: 14:54 م

أسرتني أيها الغالي بين دفتي حرصك وجعلتني مخطوطة على درب فضائلك وأركبتني غمامات الحب المنطلقة نحو الأمانة الأدبية في سمائك وشرفتني بحلولك ضيفا على خاطرتي المتواضعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأةٌ أنضاها الشوقُ

كتبها NASSER ALI ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 16:36 م

امرأةٌ أنضاها الشوقُ

أحاطها الشتاءُ بفجرٍ عاصفٍ عقب ليلةٍ ماطرةٍ
تراءى لها بأنها لن تنتهي
شعرت بضيقِ المساحات من حولها
غيمٌ داكنٌ يغطي مسالك الضوء
امرأةٌ أنضاها شوقُها لمن تعشق
صارت تكتبُ في المساءات الباردةِ..
رسائلَ لا عناوينَ لها…
راحت تحاول استنهاض بقاياها الضنكى
داهمتها مسامير الفجرِ الزرقاء المخترقة أواخر السواد
وخزَ البرد أطراف قدميها…
أسرعت إلى تلك المدفأة… تأففت
أعوادُ الثقاب مبللة…
ها!! حمداً لله أن اشتعل أحدها ..
النار بثت بالدفءِ أرجاء المكان
ارتدَ ضوء النار على مرآتها ..
ظهر شحوبُ وجهها…
بانت تقاسيمه المقلقة
العاصفة تلف بدويها المرعب حول بيتها
احتكاك الأغصان على جدار الحجرة
وتساقط أوراق الشجر على الأرض المبللة…
جعلها تُحصي سنوات عمرها بمساعدة صفحات تقويمٍ قديمٍ
ذهبت لتقف أمام النافذة المطلة
"أشجارٍ تتأود" تحت غضب الريح
طرقات ضيقة على جنباتها
منازلٌ "شعبيةٌ وحجرية"
تكسوها أعشابٌ خضراء
"أزقةٌ متعرجة" تصيح فيها الريح
ذهبت بنظراتِها إلى الجهة الأخرى
حيث الطّرقات الإسفلتية على منازلٍ
شرفاتها عاليةٍ من رخام وأعمدة كبيرةٍ بيضاء
وأسوارٍ تحاصرها حدائقُ جميلةٌ
أرادت أن تهرب بأمانيها من الوحدة…
وجلٌ وبلبال افترشا داخلها
تخيلت أنها واقفة على شاطئ بحر
ولما أدركت أنها وحيدةٌ
راحت تلوِحُ للقوارب التي احتوت ركابها
تذكرت أن رسائلها تحملها معها
أخرجتها وأخذت تسقطها على البحر
راقبت انسياب الرسائل مع الموج إلى المدى النائي بعينين مغرورقتين بالدموع..!!

"الرسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرحة الكتابة

كتبها NASSER ALI ، في 16 مايو 2007 الساعة: 16:54 م

أين تذهب هذه "المها" المكتوبة ، داخل "الغابة" المكتوبة؟

أمن أجل أن ترتوي من الماء المكتوب

الذي يعكس فمها ؟

لماذا ترفع رأسها ، هل سمعت شيئاً؟

"الصمت" هذا اللفظ أيضاً يلقي بصريره على الورق

ويلف

الأغصان الخارجة من كلمة "غابة" تلك المكتوبة

على الورقة البيضاء تستعد للوثب

وفي حبر قلمي ، احتياطي كبير

من قناصين بعين مغمضة

مستعدين للركض ، وراء قلم الحبر

للإحاطة بـتلك المها للتصويب

نسوا أن هذه ليست الحياة

بل هو عالم آخر، يحكمه قانون (الأسود على الأبيض) .

القراءة هنا ستطول حسب رغبتي

وقد تقبل التقسيم على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تكونين بعيدة

كتبها NASSER ALI ، في 16 مايو 2007 الساعة: 16:26 م

آه حين تكونين بعيدة

ولا يتكلم أحد بإسمك

حين أطأ في أي مكان كنت على الغبراء

فراغاً مظلماً مثلجاً

يتراءى لي أنكِ محض حلم

ولد من لواعج الأحزان وكوامن الأشجان

وأني وهبت ذاك الحلم روحاً وإسماً

ومنحته وجهكِ الجميل وجسدك

ولكن حين تعودين فأبصرك

وتخترقني مرة أخرى هتان كلماتك

حين أغفو بين نهديك

وأنا أس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاة في دروب المدينة

كتبها NASSER ALI ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 07:42 ص

غـروب الشمس يصب الحزن
وفى الـضوء الخافت تبتسم المـدينة

تمشي فتاة على مهلها فى الغسق الأحمر
تحمل حقيبة فى يدها.. تكتم عشقها دائماً
وهى تمر عبر دروب المدينة..
الظلام يعانق النجوم المتلألئة فى السماء

ويحصل الرضيع عـلى حليبه
وأحلام الفتاة بلا نه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الــــمــــومــيــاء

كتبها NASSER ALI ، في 12 أبريل 2007 الساعة: 06:28 ص

لَـم تــدفَــن مـحـنـطـة قـبـل آلاَف الـسـنيـن في أَقْـصى الـحجرة الـسـرية لأَحــد الأَهــرامــات

ليتــردد عــلَـيـها الـلصوص والـعـلَـمـاء

لَـم تـعـد تـرتـاح فـي مـثـوها الأخير

لَـكـنـهـا تـنـام بهدوء ومـسـتـسـلـمـة لانـتِـظَـار هـادئ

طـويـلـة الـقَـامـة

ولـمـنـظـرها الـرقــة الـمـرهـفـة لـسـلالات انـحـدرت مـنـها

فـتـاة أَم عـجـوز

رغـبـات مـجـهـضـة

عـجـوز سـنـيـن لَـم تــحــيا بها وأَحـلاَم لَـم تـحـقـقـهـا

جـسـدهـا مـغـطـى بـلـفـافـة تـمـنـعـها مـن الـوثب والـركـضِ مـن الـقـفـز والـرقـصِ

بِالـكَـاد أسـتـطـيـع لـمـح عـيـنـيـها

قــررت نـزع هـذه الـلـفـافـة و تـحـدي دوافـعِ حـبـسـها

مــقـدسـة كــانت أَم مــدنـسـة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمـــعــة

كتبها NASSER ALI ، في 12 أبريل 2007 الساعة: 06:20 ص

دمـــعــة قــد تـسـقـط مـتـبـعـثــره …

لـيـسـتــ إلا قــطــرة مــاء بــدون عــظــام

ولــكــن يـمـكــن أنــ تــنـكـسـر فـيـهـا عــظــام

أو نــفــقــد فــيـهـا الـعــقــل

لــيـســت إلا قــطــرة مـــاء

مـــا أصـغــرهــا .. لـكــن حـيــن تـســقــط

تــتــجــزأ إلـى قــطــرات أصــغــر

لا نــقــدر أن نــجــد لـقـطـرة مــاء جـثـة

فقد هــوتــ مـنـتــشــرة ..

فالـقـطـرة أبــدا لا تـخـتـار أن تـسـقــطـ أم لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الــروح و الجــسد

كتبها NASSER ALI ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 20:41 م

 

أين مكان الروح باعتقادكم؟

أتظنونها أشبه بحقيبة جلد صغيرة

من النوع الذي لا يتسع إلا لشيء واحد

أتراها مستديرة، هناك، وراء القلب؟

مطوية ومحشورة خلف الأضلع؟

أهي مختبئة بين أعضائنا، أهي عطره

كالرحم

لا أظن الجسد هو المنزل

إذا كان الجسد منزلها

فهل تستيقض الروح متأخرة في الليل

تقف أمام الثلاجة

هل ملت من التلفاز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة من المشاعر …

كتبها NASSER ALI ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 20:30 م

 

في الفضاء المليئ نجوماً

نجمٌ وحيد هو الممتدح

في المحيط الواسع وأمواجهِ المتلاطمه

ليس إلا صدفة حب وحيدة

كان إشتياقي لها

*

*

حرك الريح نافذتي

فجعل شوقي مثل

غصنٍ يميل في وسط الريح

وفي خارج الباب يظهر ذاك الهلال

وهو يستثير الحنين للبدرِ مكتملاً

*

*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي